تخيل أنك تحاول التركيز على مهمة مهمة… بينما هناك عشرات الأصوات تتحدث في رأسك في الوقت نفسه!💭👀
بالنسبة للطفل ذي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، قد يبدو الضغط النفسي بهذا الشكل تقريبًا.
فعندما يتعرض للتوتر بسبب كثرة الانتقادات، أو المقارنات المستمرة، أو الضغوط الدراسية، لا يزداد الأمر صعوبة فحسب، بل تتضاعف التحديات التي يواجهها يوميًا.
فقد تلاحظ:
🔹 تشتتًا أكبر من المعتاد.
🔹 اندفاعية أكثر في التصرفات والكلام.
🔹 نوبات غضب أسرع وأقوى.
🔹 صعوبة في إنجاز المهام البسيطة.
🔹 انسحابًا أو فقدانًا للحماس والثقة بالنفس.
والمشكلة أن كثيرًا من الناس يفسرون هذه التغيرات على أنها عناد أو استهتار، بينما يكون الطفل في الحقيقة يحاول التعامل مع ضغط يفوق قدرته على التحمل.
الطفل الذي يعاني من فرط الحركة وتشتت الانتباه لا يحتاج إلى مزيد من الضغط ليؤدي بشكل أفضل، بل يحتاج إلى من يفهم أن عقله يبذل مجهودًا مضاعفًا كل يوم.
كلمة تشجيع، مساحة آمنة للتعبير، وقليل من الصبر… قد يصنعون فارقًا أكبر بكثير من مئات الأوامر والانتقادات.
فأحيانًا لا يكون السؤال: لماذا لا يركز الطفل؟ بل كم من الضغط يحمله على كتفيه الصغيرتين؟ 💙
